الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بالمنطقة الشرقية - بإشراف وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والارشاد - ترخيص رقم 5
وقف حافظات القرآن - لدعم المدارس النسائية بالمنطقة الشرقية- قيمة السهم 100 ريال
وقف حافظات القرآن - لدعم المدارس النسائية بالمنطقة الشرقية- قيمة السهم 100 ريال
وقف حافظات القرآن - لدعم المدارس النسائية بالمنطقة الشرقية- قيمة السهم 100 ريال
وقف حافظات القرآن - لدعم المدارس النسائية بالمنطقة الشرقية- قيمة السهم 100 ريال
وقف حافظات القرآن - لدعم المدارس النسائية بالمنطقة الشرقية- قيمة السهم 100 ريال
وقف حافظات القرآن - لدعم المدارس النسائية بالمنطقة الشرقية- قيمة السهم 100 ريال
وقف حافظات القرآن - لدعم المدارس النسائية بالمنطقة الشرقية- قيمة السهم 100 ريال
وقف حافظات القرآن - لدعم المدارس النسائية بالمنطقة الشرقية- قيمة السهم 100 ريال
وقف حافظات القرآن - لدعم المدارس النسائية بالمنطقة الشرقية- قيمة السهم 100 ريال
وقف حافظات القرآن - لدعم المدارس النسائية بالمنطقة الشرقية- قيمة السهم 100 ريال

            المقالات : 28127 دارسة للقرآن في 185 مدرسة تابعة للجمعية

 


لقد حرصت الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم على تعليم القرآن الكريم لكافة فئات المجتمع ذكورا وإناثا ،فلم تغفل الإناث في مسيرتها، وذلك 
إيمانا منها بأهمية المرأة ودورها التربوي في المجتمع، فأولتها العناية والرعاية وحرصت على تعليمها كتاب الله تعالى تلاوة وحفظا وتفسيرا، فأنشأت العديد من المدارس النسائية التي تعنى بتعليم النساء كتاب الله تعالى تلاوة وحفظا وتفسيرا، وشهد عام 1401هـ  بالجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بالمنطقة الشرقية نشأة أول مدرستين لتحفيظ القرآن الكريم بمديني الدّمام والخبر، وأخذ عدد هذه المدارس يتزايد عاماً بعد عام، من هنا كان لابد لنا أن نلقي الضوء على ماهية هذه المدارس ودورها وأنشطتها ومدى الإقبال عليها وأثرها في المجتمع، فالتقينا بمدير الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بالمنطقة الشرقية الشيخ محمد بن ناصر السويدان وطرحنا عليه تساؤلات عديدة في ذلك.

وفيما يلي نص الحوار معه ...

ما هي الأنشطة والبرامج المقدمة في المدارس النسائية ؟

   المدارس النسائية لتحفيظ القرآن الكريم هي أماكن تتلقى فيها النساء والفتيات كلام الله تعالى تلاوة وحفظا وتجويدا، وتسير أنشطة وبرامج هذه المدارس في خدمة ذلك الهدف، فهناك حلقات التحفيظ التي تهدف لاستثمار أوقات النساء بما ينفعهن في الدنيا والآخرة، وتحفيظهن كتاب الله تعالى، وهناك أيضا حلقات التجويد التي تهدف لتعليم كتاب الله وحفظه من غير لحن مع الفهم والتدبر، وهناك أيضا حلقات الأمهات لتعليم الأمهات التلاوة الصحيحة لكتاب الله عن طريق التلقين، وحلقات الروضات لتعليم الأطفال قصار السور وبعض الآداب عن طريق التلقين، كما يوجد دورات مكثفة هدفها العناية بكتاب الله حفظا وفهما وتعليما وتسعي للوصول لحفظ متقن لتخريج حافظات لكتاب الله، وتعقد هذه الدورات في الصيف بشكل سنوي وتستهدف عامة نساء المجتمع فوق المرحلة المتوسطة.

كيف ترى حركة الإقبال على هذه الأنشطة ؟

   الإقبال بشكل عام من النساء مرتفع جدا، حيث وصل عدد الدارسات إلى 28127 دارسة لكتاب الله في 185مدرسة نسائية تابعة لجمعية تحفيظ القرآن الكريم بالمنطقة الشرقية، وهو إنجاز كبير منّ به الله سبحانه وتعالى على مجتمعنا في هذه البلاد المباركة.

ماذا عن إقبال الفتيات بشكل خاص على هذه المدارس ؟

   تعد نسبة إقبال الفتيات نسبة لابأس به، فهن يقبلن على المدارس النسائية لتعلم وتدارس كتاب الله ولكن قد ينشغل بعضهن في مدارس التعليم العام فتتعذر مشاركة لكثير منهن في مدارس جمعية تحفيظ القرآن الكريم النسائية, افتتحت الجمعية برامج أسبوعية خاصة بطالبات المرحلة المتوسط والثانوية والجامعية, كالنشاط القرآني للفتيات بمدرسة أمامة بنت حمزة رضي الله عنها, ونشاط البراعم بمدرسة حفصة بالدمام, ومدرسة خديجة بنت خويلد رضي الله عنها بالخبر, ومدرسة فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم بالخبر أيضا، ومدرسة هند بنت عتبة رضي الله عنها في بقيق، ونشاط الفنار بمدرسة جويرية بنت الحارث،وبرامج أخرى كثيرة في عدد من المدارس النسائية . وهناك أيضا المراكز الصيفية التي تحرص الجمعية من خلالها على استغلال النساء والفتيات لأوقاتهن واستثمار الوقت في ذكر الله، وخصوصا في أيام الإجازات الصيفية لطول مدتها، وتقوم هذه المراكز بأنشطة متنوعة كتلاوة وحفظ القرآن الكريم، وتقديم دروس التفسير، والعقيدة والسيرة، وبعض البرامج الحياتية التي تعود بالنفع على نساء وفتيات المجتمع .

كيف تسير العملية الإدارية لهذه المدارس ؟

   توجد كما ذكرنا 185 مدرسة نسائية موزعة على فروع الجمعية، ومكاتب الإشراف ،ونظرا لزيادة عدد هذه المدارس تم افتتاح خمس إدارات للإشراف النسائي تتبع المركز الرئيس بالدمام وتوابعه، وتشرف على عدد (97) مدرسة وهذه الإدارات هي: إدارة الإشراف النسائي بالدمام، وإدارة الإشراف النسائي بالخبر، وإدارة الإشراف النسائي بالصرار، وإدارة الإشراف النسائي بالخفجي، وإدارة الإشراف النسائي ببقيق، وباقي المدارس تتبع فروع الجمعية الرئيسة وهي:  فرع محافظة الأحساء وتشرف على (32) مدرسة، وفرع محافظة حفر الباطن وتشرف على (31) مدرسة، وفرع محافظة الجبيل وتشرف على (11) مدرسة، وتقوم بإدارة تلك المكاتب ذوات الخبرة من نساء المجتمع، ويشاركهن في ذلك مشرفات تعليميات، ومشرفات إداريات ،ومحاسبات لمتابعة الأوضاع المالية بالمدارس من حيث المصروفات والإيرادات، وتتبع هذه الإدارة النسائية لقسم الإشراف على المدارس النسائية بالجمعية .

كيف يتم اختيار معلمات المدارس النسائية ؟

   يتم اختيار معلمات المدارس النسائية بدقة شديدة وبعناية فائقة، من قبل إدارة الإشراف النسائي، ويتم اختيار المعلمة وفقا لأسس ومعايير محددة من أهمها الالتزام الأخلاقي، والإجادة لكتاب الله تلاوة وحفظا، والمؤهلات العلمية والتربوية التي تؤهلها للعمل، فالمعلمة لها الدور الأبرز والأكثر تأثيرا في مثل هذه المؤسسات، لذلك تعمل الجمعية على رفع كفايتها ومهاراتها من خلال تقديم الدورات التنموية لها .

ماذا عن أثر هذه المدارس على المجتمع من الناحية التربوية ؟

   الطالبة بهذه المدارس في يومنا هذا هي الأم في المستقبل، التي ستربي الأجيال وستؤثر تأثيرا بالغا في نشأتهم، ودراستها بهذه المدارس ومعايشتها لذلك الجو الإيماني مع القرآن يجعلها تنقل ما درسته وتأثرت به لأولادها، ويجعل منها بلا شك أمّا صالحة قادرة على إنتاج جيل صالح للمجتمع، ومن هنا فإن الاهتمام بالدارسات في مثل هذه المدارس يعود بالنفع على المجتمع تربويا وأخلاقيا .

ماذا عن أثر هذه المدارس على النساء من الناحية الفكرية والاجتماعية ؟

   المدارس النسائية لها أثر كبير في فكر الطالبات، حيث تقوم بإرشادهن إلى أن الاعتدال والوسطية سمة شرعية من سمات هذه الشريعة القرآنية، كما تؤكد نصوص القرآن كقوله تعالى ((وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا)، البقرة – 143،  ومن ثمّ تربيتهن على ذلك علميا، والابتعاد عن طرفي الغلو والجفاء والإفراط والتفريط.    ومن الناحية الاجتماعية تقوم المدارس النسائية بتنمية الجانب الاجتماعي لدى الدارسات، حيث يتم فيها التعارف، وتتكون فيها التجمعات، فهن يجتمعن في حب كتاب الله فتنشأ بينهن روح المودة والألفة، وتنمو لديهن العلاقات الاجتماعية خاصة عند المشاركة الجماعية من قبلهن في أنشطة المدرسة .

♦ في رأيك ما هو الدور الذي يجب أن يقوم به المجتمع تجاه هذه المدارس النسائية للارتقاء بها ؟

   الدور الذي يجب أن يقوم به المجتمع تجاه هذه المدارس النسائية هو تقديم الدعم المادي والمعنوي لها، أما الدعم المادي فيتحقق بالمشاركة في دعم برامجها عن طريق كفالة فصل تعليمي لمدة عام واحد بتكلفة إجمالية مقدارها (12500) ريال سنويا ومبلغ ) 1040 ( ريال كاستقطاع شهري يحرره المتبرع أو المتبرعة لحساب المدارس النسائية، أما عن طريقة إيصال التبرع فيمكن للمتبرع أن يقوم بالإيداع المباشر لقيمة الكفالة أو جزء منها في حساب المدارس النسائية في مصرف الراجحيSA2680000300608010000997    من خلال أجهزة الصراف الآلي، أو عبر موقع المصرف  الذي يتعامل معه  على الشبكة العنكبوتية، أو عن طريق زيارة الفرع، أو عن طريق تحرير أمر مستديم بالقيمة التي يرغب المشاركة فيها و تنفيذه من خلال زيارة فرع البنك، أو تحريره عن طريق موقع مصرف الراجحي على الشبكة العنكبوتية ، وأما الدعم المعنوي فيتحقق بتحفيز المجتمع لهذه المدارس ،وتشجيعه لها ووعيه الكامل بالدور الكبير الذي تقوم به المدارس النسائية لتحفيظ القرآن الكريم وأثره من الناحية التربوية والتعليمية والاجتماعية والفكرية.

 
 

المزيد من المقالات

أضف تعليق
الاسم :
ناتج جمع :(5 + 1)
التعليق :
 

 
 
 

 
 
 
القليل الدائم
 
سهم القرآن
 
كفالة حلقة
 
 
معهد ابن كثير
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة© لجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بالمنطقة الشرقية  1433 هـ

Powered by JeddahArt.com